عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

98

غريب القرآن وتفسيره

بعضها إلى بعض . ومن قرأها بالراء « 1 » فهو نحييها يقال أنشر اللّه الموتى فنشروا . 260 - فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ « 2 » : ضمّهنّ إليك وأملهنّ ، والأصور المائل العنق ، وقال بعضهم قطعهنّ . وقد قرئت بكسر الصاد والمعنى واحد . 264 - صَفْوانٍ : جماع واحده صفوانة وهي الصّخرة الملساء التي لا يثبت عليها شيء . ويقال إنّه واحد وجمعه صفوان بكسر الصاد .

--> ( 1 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « ننشرها » بضم النون الأولى وكسر الشين وراء مضمومة ومعناه نحييها . وقرأ الحسن وأبان عن عاصم « ننشرها » بفتح النون مع الراء ، كأنه من النشر عن الطيّ فكأن الموت طواها والإحياء نشرها . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 312 . ( 2 ) قرأ الجمهور بضم الصاد ، وقرأ أبو جعفر وحمزة وخلف والمفضل عن عاصم « فصرهن إليك » بكسر الصاد . قال ابن قتيبة : الكسر والضم لغتان ، وقال الفراء : أكثر العرب على ضم الصاد . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 314 - 315 وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله تعالى - فصرهن - قال : هي نبطية : فشققهن . وأخرج ابن المنذر عن وهب بن منبه قال : ما من اللغة شيء إلا منها في القرآن شيء ، قيل وما فيه من الرومية ؟ قال : فصرهن : يقول : فقطعهن . السيوطي - الإتقان 1 / 182 .